الدكتور أحمد الشلبي
271
مقارنة الأديان ، اليهودية
القسم في التلمود : بنص التلمود على أن اليمين التي يقسم بها اليهودي في معاملاته مع باقي الشعوب لا تعتبر يمينا ، إذ كأنه أقسم لحيوان والقسم لحيوان لا يعد يمينا ، فإذا اضطر اليهودي أن يحلف لمسيحي فله أن يعتبر ذلك القسم كلا شئ ، ويجوز لليهودي الحلف زورا إذا حول اليمين لوجهة أخرى وبخاصة إذا كانت اليمين إجبارية كأن تكون أمام المحاكم أو أمام خصم قوي . وإذا سرق يهودي أجنبيا وكلفت المحكمة اليهودي أن يحلف اليمين حلف زورا ، ويعين التلمود يوما كل فترة يسمى يوم الغفران العام ، وفيه يمحي كل ما ارتكبه اليهود من ذنوب ومن ضمنها الإيمان الزور ( 1 ) . اليهود والمسيح : يقول التلمود عن المسيح : إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار وإن أمة مريم أتت به من العسكري ( باندارا ) عن طريق الخطيئة ، وإن الكنائس النصرانية هي بمقام القاذورات ، والواعظون فيها أشبه بالكلاب النابحة ، وإن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها ، وإن العهد مع المسيحي لا يكون عهدا صحيحا يلتزم اليهودي القيام به ، وإنه من الواجب أن يلعن اليهودي ثلاث مرات رؤساء المذهب النصراني وجميع الملوك الذين يتظاهرون بالعداوة لبني إسرائيل ( 2 ) . ويحدد التلمود أنواعا من الطهر لا يصل لها اليهودي إلا باستعمال الذبائح البشرية من المسيحيين . وقد وقعت أحداث تؤكد أن أيدي اليهود تلوثت بدماء المسيحيين لهذا الغرض عدة مرات ( 3 ) .
--> ( 1 ) الكنز المرصود ص 74 - 76 والتلمود شريعة إسرائيل ص 45 - 46 . ( 2 ) الكنز المرصود : ص 19 . ( 3 ) أنظر نماذج من ذلك في الكنز المرصود ص 89 وما بعدها ونماذج أخرى في ( خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ) للقائد عبد الله التل ص 82 - 105 .